نجمة الليل دموع الورد كن مختلفا وقشر البرتقاله بالملعقه .... لـ(قدوة الصديقين) ][ ... المنتدى الإسلامي العام ... ][



التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا
بقلم :
قريبا قريبا


][ ... أخبار القرية والتغطيات ... ][ لأخبار و تغطيات فعاليات قريتنا الحبيبه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-13-2018, 01:22 PM   #1
مشرف عام

الحويرات4 غير متواجد حالياً
افتراضي هل أدركنا معنى الإيلام في الفواتح؟

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الخلق أجمعين محمد الأمين و آله الطيبين الطاهرين
بقلم ابن القريه - عبدالعزيز جاسم الجاسم
كثر الحديث حول مسألة الأكل في الفواتح و الإطعام الخاص بهذه المناسبات الحزينة و المسماه في اللغة بالوضيمة ، و قد أسهب العديد من الفضلاء في شرح كراهة الأمر و تدعيم ذلك بالإجابات المعتبرة من المرجعية المحترمة و فسروا الأمر بتفسير تم إشباعه لتوضيح كراهة أكل المسلم من الطعام الذي يقدمه أهل الميت للحاضرين في مجلس العزاء الخاص بالميت ، بالإضافة لأن تقديم الطعام في مجلس العزاء يعتبر إثقالاً لكاهل ذوي المتوفى و فيه من الصرف الكثير الذي لم يحث عليه الدين الإسلامي الحنيف الذي يخفف عن المؤمنين المؤونة في هذا المجال ، أيضا تم الحديث من قبل بعض الفضلاء عن قضية المصافحة في مجلس عزاء الميت و أنها تتسبب في قطع تلاوة القرآن للتالين في المجلس و أن الأمر يقتصر على ذوي المتوفى فلا حاجة لأخذ دورة كاملة للمصافحة و التعزية احتراماً لتلاوة القرآن و تعظيماً لكتاب الله العزيز ، و هذه أمور تفيد كافة أبناء المجتمع و لا اختلاف على الحكم الفقهي فيها .. هنا و من خلال هذا المقال سوف أتحدث من وجهة نظر عضو في المجتمع عن هذه العادة و ما هي وجهة النظر الخاصة بها .. لنتحدث قليلاً عن النقاط التي تم ذكرها بشيء من التفصيل و التعليق على محتواها و كيف يمكن للفرد منا تجنب الوقوع في الحرج الشرعي و العرف الاجتماعي..
جاء فيما روى الكليني بسندٍ معتبرٍ عن حفص بن البُختري وهشام بن سالم عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: " لما قُتل جعفرُ بن أبي طالب أمرَ رسولُ الله (صلى الله عليه و آله) فاطمةَ (عليها السلام) أنْ تتَّخذ طعاماً لأسماءِ بنت عميس ثلاثةَ أيام، وتأتيها ونساءَها وتُقيم عندها (ثلاثة أيام) فجرتْ بذلك السُنَّة أن يُصنعَ لأهل المُصيبة طعاماً ثلاثا" الكافي - الشيخ الكليني - ج 3 ص 217
كما روى الكليني بسندٍ معتبرٍ عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: " ينبغي لجيرانِ صاحب المُصيبة أنْ يُطعموا الطعامَ عنه ثلاثةَ أيام" الكافي - الشيخ الكليني - ج 3 ص 217
كما جاء فيما رواه البرقي في المحاسن بسندٍ معتبر عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: "يُصنع للميِّت الطعام للمأتم ثلاثةَ أيام بيومِ ماتَ فيه " وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 3 ص 236.
من الروايات أعلاه نجد أن إعداد الطعام ليس فيه كراهة و أن القريب من الأهل أو الجار يمكن أن يقدم الطعام لأهل المتوفى لثلاثة أيام كونهم في شغل من الحزن على فقيدهم و هذا هو الفهم السليم لمفهوم الإطعام و الذي يتنافى و دعوات بعض الحملات من إقامة مجلس العزاء دون طعام إذ ليس هناك أي مستند شرعي ينفي وجود الطعام في مجلس العزاء و إنما الكراهة في أكل الطعام الذي يعده أهل الميت فقط ، إذن فمسألة كراهة الأكل في الفواتح ليست مطلقةً في أيام العزاء المتعارف عليها بيوم إلى ثلاثة أيام كما جرت و تجري العادة في مجتمعنا العربي ، إذن ما بال الحملات و النداءات و التحذيرات التي أطلقت و الأفلام الوثائقية التي تعنون بعناوين مثل ضريبة المرحوم و التساؤلات مثل هل هو حزن أو حفل ختامي لحياة إنسان و غيرها من العناوين الفضفاضة الكثيرة في هذا الموضوع .. إن الحل يسير جداً و لا يتطلب كل هذه الصراخات من المجتمع تجاه من ينوي إيصال الأجر و الثواب لميته حيث أنه لم يقم بجريمةٍ يعاقبه عليها القانون الشرعي و العرفي ، لكننا و لكي لا نغفل جانباً مهماً فإننا نسأل حول هل أن ما يحدث مما يقوم به البعض من إيلام للوضيمة صحيح شرعاً؟ هنا تساؤل يجب ألا نغفله و إجابته ستكون بالنفي في حالة معينة حيث أن البعض أصبح يقدم الوضيمة و كأنها احتفال عالمي يدعو إليه القاصي و الداني لتناول الوجبات و يحرض الجميع ليحذون حذوه في هذا ليرسم في المجتمع عادةً لا يستطيع الجميع القيام بها و تكون الكلفة عالية للوصول لمستوى تلك الاحتفالية بذلك المتوفى .. هنا نقف لنقول بأن التبذير و الإسراف عادتان منبوذتان في الشرع الإسلامي و العرف الاجتماعي و لا يختلف على سوئهما اثنان من العقلاء و لا يجوز شرعاً أو عرفاً أن يبذر الإنسان و لو على بيته فمن غير المعقول أن يكون هناك إنسان يعيش في منزله ثلاثة أو أربعة من أبنائه و يولم لهم ناقةً من الإبل للغداء أو العشاء .. هذا الأمر حتماً يدخله في المحظور و يجعله كافراً بنعمة ربه مع أنه صرفها على بيته لكن بشيء بعيد عن المنطقية و العقلانية .. كذلك الإيلام في المناسبات السعيدة كالزواج و الحفلات الخاصة التي تمتلئ بعدها الحاويات من المأكولات فهي تدخل في باب التبذير و الإسراف باسم الكرم و الوجاهة و الحكم عليها واضح ليس فيه خلاف بأنه حرام شرعاً فالله تعالى لا يحب الإسراف و التبذير و الآيات الكريمات واضحة في النهي عن هاتين الخصلتين .. قال الله تعالى في محكم التنزيل .. بسم الله الرحمن الرحيم .. (وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ).. إذن فإن بإمكان من أراد أن يولم للوضيمة أن يقدم الطعام دون أن يرهق كاهله بالديون فإن أراد فله ذلك و إن لم يرد فما عليه من جرم كونه لا يمتلك أن يدفع لإطعام الناس .. أما بخصوص الشغل المذكور في الرواية فدعونا نطلع قليلاً على ظروف زمان وفاة جعفر بن أبي طالب عليه السلام و الزمن الحالي .. فلو عدنا لألف و أربعمائة سنة مضت فإننا نجد أن إعداد الطعام يحتاج لمن يذبح و يسلخ و يقطع و يجمع الحطب و يشعل النار و يضع القدور و يتابع الاستواء و يقدم الطعام و هذا عمل كبير ليس في مقدور أهل الميت القيام به في ذلك الزمان بينما يستطيع صاحب العزاء اليوم إنهاء كل هذا باتصال واحد لا يأخذ من وقته دقيقتين .. فالشغل الموجود في ذلك الزمان أصبح دقيقتين من العمر يتم استنفادها للاتصال بأقرب مطبخ يمكن لأي شخص القيام به حتى من غير أصحاب العزاء .. و عليه فقد انتفت مسألة الشغل و بقي لدينا مسألة الكراهة و هي أهم ما يمكن نقاشه حيث أن الاستطاعة و إن كانت موجودة لعمل الوضيمة فإن الحكم الشرعي في كراهة أكل المعزي لما يقدمه صاحب العزاء مكروه شرعاً و يجب التحرز من عمل هذا المكروه .. إذن ما هو الحل و ما المخرج الشرعي من هذا الأمر في حال أرغمني صاحب العزاء على تناول الوضيمة و خشيت أن يكون في نفسه علي شيء و إن صغر في حال امتناعي عن الأكل ؟ الحل واضح جداً و نقوم به في كل مجلس عزاء لكننا لم نركز عليه كما هو التشتيت الذي حصل في منع الإيلام و عدم فهم الرواية منذ البداية حيث ابتعدنا عن تقديم الطعام لأهل الميت كما هو نص الرواية خوفاً من الكراهة لكننا لم ننتبه إلى أننا خالفنا الرواية في عدم التقديم ، إن مجلس العزاء للميت في مجتمعنا الموالي لا يمكن أن يقام دون أن تكون هناك قراءة حسينية ، لم يحصل أن أقيم مجلس عزاء لأي ميت كان من الطائفة في مجتمعنا دون أن يبارَك المجلس باسم الحسين عليه السلام حيث أن عزاء الميت يكون في بيت الإمام عليه السلام و بجوار المنبر الحسيني الشريف .. و بما أن الإمام الحسين عليه السلام إمام البركة و الإطعام في مجلسه مندوب فإن على من أراد تقديم الطعام أن يدعو المعزين لتناول الطعام بنية بركة القراءة لا بنية الوضيمة و هنا يستطيع أن يُخرج الناس جميعاً من مسألة الكراهة الحاصلة في حين أراد تقديم الطعام و هو في كل الحالات غير ملزم بذلك لكن في حال أحب أن يقوم بهذا العمل فلن يكون عليه جرم في عقد النية باسم بركة القراءة و كذلك لن يكون على من يأكل إثم الكراهة حينما يتناول بركة القراءة على سيد الشهداء عليه و آبائه و أبنائه أفضل الصلاة و أجل التسليم ، و بهذا نكون قد حللنا مسألة الكراهة .. يبقى لدينا محور واحد بخصوص فضل الإطعام لهذه البركة و التي يستفيد منها الفقير الذي يأتي لمجلس العزاء .. لذا دعونا نتأمل قول الله سبحانه و تعالى في الآية الثامنة من سورة الإنسان .. بسم الله الرحمن الرحيم .. (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا) .. هنا نجد فضل الإطعام و هو الأمر الذي ارتبط بخشية الله و طلب المثوبة منه من خلال تقديم الطعام للفقير المسكين الذي لا يستطيع شراء الطعام لنفسه و يأتي ليأكله في مجلس العزاء باسم بركة الإمام الحسين عليه السلام .. فالفقير قد يستحي أن يحضر لمأدبة العشاء في مجالس الفرح لكنه يجد الراحة في حضور مجلس الإمام الحسين عليه السلام دون الحاجة لارتداء الجديد من الثياب فيأتي و يأكل من بركة الإمام التي يعود الثواب فيها للمطعِم و الميت على حد سواء فهل نبتعد عن إطعام الفقير بحجة الكراهة التي هي في الأصل منتفية في حين عقدت النية على تقديم الطعام باسم البركة لمجلس أبي عبدالله الإمام الحسين عليه السلام ؟
المحور الثاني لهذا المقال يناقش مسألة المصافحة في مجلس عزاء الميت و أنها تتسبب في قطع تلاوة القرآن للتالين في المجلس و أن الأمر يقتصر على ذوي المتوفى فلا حاجة لأخذ دورة كاملة للمصافحة و التعزية احتراماً لتلاوة القرآن و تعظيماً لكتاب الله العزيز.. من المعلوم في مجتمعنا الأحسائي و أخص بذلك مجتمع القرى الشرقية منها و الشمالية بأن الميت هو ابن القرية و ليس ابن البيت كما هو الحال في المدن الكبيرة كالمبرز و الهفوف ، و بفضل تظاهرة الزواج الجماعي التي تعود لقرابة الثلاثين عاماً حالياً فإن أغلب العوائل في المجتمع القروي قد تقاربت لدرجة أن بعض الأشخاص في حال وفاته نجد أنه قريب بالنسب أو المصاهرة لجميع أبناء قريته .. فلو دخل أحدنا إلى الحسينية و قدم واجب العزاء للصف الأول كما أشار أحد الفضلاء فإنه سيكون مقصراً في تقديم واجب العزاء لبقية أهل المتوفى .. و بما أننا لا نعلم بجميع العلاقات من النسب و المصاهرة لشخص هذا الميت فإننا ربما لن نقدم واجب العزاء لفلان من أهل الميت فتبقى المسألة في نفسه في أننا لم نقدم واجب التعزية له ناهيكم عن أننا ربما نتوجه للتعزية في قرية أخرى لا نعلم حجم النسب و المصاهرة بين عوائلها فنكون مقصرين في أداء الواجب مع أننا شددنا الرحال للقيام بهذا الواجب .. أيضا فنحن لا يمكن أن نحصر أهل المتوفى في زاوية و نقول بأن هؤلاء هم أهله فبعض العوائل كبيرة لدرجة أنهم لا يمكن أن يستوعبهم مجلس و هذا الأمر سيكون صعب التطبيق و إن أردنا ذلك .. إذن فنحن مجبرون على أن نقدم واجب التعزية للجميع في المجتمع القروي على الأقل للخروج من هذا الحرج الاجتماعي .. تبقى لدينا مسألة الطواف بالمجلس أو الحسينية و مقاطعة تلاوة القرآن و هذا أمر لابد من التحرز منه احتراماً لكتاب الله العزيز .. و هنا نقول بأن حل هذه المعضلة سهل جدا بل و تم تطبيقه أيضاً في كثير من مجالس العزاء و ذلك بتخصيص المنطقة الوسطى من المجلس لتلاوة القرآن الكريم و وضع كراسي خاصة أمامها صناديق بها الأحزاب و الأجزاء و تكون متاحة لكل من أراد تلاوة القرآن الكريم دون مقاطعة .. و يمكن وضع لافتة صغيرة تفيد بعدم الدخول لهذه المنطقة إلا لغرض التلاوة و بهذا نستطيع منع الحوارات الجانبية في هذه المنطقة و التي تقاطع تلاوة القرآن أيضا .. و بهذا نكون قد حللنا الإشكال الثاني الذي يقودنا مباشرة للمحور الثالث و هو مسألة أربعين المتوفى و ما يسمى بسنوية المتوفى .. فالتحذير المفرط كان في مسألة الإيلام في أيام العزاء و أن في ذلك إرهاقاً لعاتق أهل المتوفى مع أن ذلك غير واجب عليهم و يمكنهم عدم فعله دون الحاجة لحملات و تحذيرات من هذا المرض المعدي كما يراه البعض .. لذا كان حري بأصحاب هذه الحملات أن يركزوا على مسألة الأربعين و السنوية للمرحوم التي لم يأتِ ذكرها في أي مستند أو رواية بينما جاء فضل الإطعام و تم ذكر الطعام لأهل الميت لثلاثة أيام منذ اليوم الأول من وفاة الميت .. و كلنا نعلم أن الإمام الحسين عليه السلام هو الوحيد الذي امتلك خصوصية الأربعينية بسبب قضية رجوع الرأس الشريف في العشرين من صفر الحرام بعد أن أمضى أربعين يوماً ينتقل من بلد إلى بلد لدى طواغيت بني أمية لعنهم الله و أخزاهم ، و لو كان الأمر عاماً لكان لدينا أربعين للسيد العباس عليه السلام و لعلي الأكبر و للقاسم و لكافة الشهداء من بني هاشم و أنصار الإمام عليه السلام و عليهم الرضوان الذين استشهدوا معه في يوم العاشر في كربلاء المقدسة بل و لكان لدينا أربعين للنبي الأكرم صلى الله عليه و آله و لأمير المؤمنين عليه السلام و للسيدة فاطمة عليها السلام و كافة الأئمة المعصومين و بني هاشم الكرام .. لذا فإنه يتحتم التركيز و توجيه الناس حول هذه المسألتين ليعلم الناس بأن هاتين المناسبتين ليستا من الواجبات و إنما يستطيع من أراد عملهما أن يقوم بذلك و ربط بركتهما بالمجلس الحسيني الشريف الذي يمكن قراءته في أي يوم من العام استنادا لقاعدة أن كل يوم عاشوراء و كل أرض كربلاء و أن الحسين شهيد الأمة الإسلامية و البكاء عليه من أجل و أسمى آيات المواساة و التعزية لرسول الله صلى الله عليه و آله و لأمير المؤمنين عليه السلام و مواساة لقلب الزهراء عليها السلام و جميع أهل بيت النبوة الأطهار ..
أختم مقالي في المحور الأخير بدعوة للفضلاء من الخطباء الكرام بتوجيه المجتمع حول أمر مهم جداً و هو أدبيات الحضور لمجلس العزاء و الذي أغفله الكثيرون من أصحاب حملات مقاطعة الولائم في الفواتح و لم يركز الكثيرون منهم على تثقيف المجتمع حول احترام خصوصية مجلس العزاء كونه أولا مجلس الإمام الحسين عليه السلام و ليس مجلس تداول الأحاديث و السمر إضافة لاحترام مشاعر أهل المتوفى فليس الجو العام للمجلس يقبل الضحك و النكات و بيع و شراء العقارات و الأسهم و شرب الشاي و القهوة و كأننا في مكان لا يليق بمكانة سيد الشهداء عليه السلام .. حري بالفضلاء حفظهم الله أن يثقفوا المجتمع حول هذه الأدبيات بشيء من الإسهاب و توجيه من يحيد من أبناء المجتمع لاحترام خصوصية هذا المكان العزيز بارتداء اللباس الحسن و التأدب في القول و العمل و هذا هو أقل ما يمكن عمله في مجلس شريف كمجلس الإمام الحسين عليه السلام ..
هذا و الحمد لله رب العالمين ..
عبدالعزيزالجاسم
من مواضيعي

0 اسرة العبد تحتفل بزفاف نجلها ( عدنان ) تهانينا
0 عائلة البجحان تقيم افطارها الرمضاني لعام 1436 هـ
0 اسرة المعني تحتفل بزفاف نجلها ( ناصر ) تهانينا
0 عائلة الجاسم تدعوكم لحفل زفاف نجلها ( حسن )
0 حبيب حجي المعني ينال درع التميز بعمله


التوقيع :
ttp://up99.com/upfiles/jpg_files/x4f82019.jpg
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 11:59 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi